أحيى المحفل الزاهي
وجو الأنس مبتهج
وهذا الشعر أنظمه
فإبراهيم من بيت
أحييه أهنيه
ببنت الفضل من ظفر
بآلاء وقد شرفت
بقلب طاهر صافٍ
هما صنوان من أصل
وقد نشا وقد عاشا
وقد جمعا على خير
إلى ابني وتوصيتي
وكن زوجا مثاليا
يراعيها ويكرمها
بإيثار وتحنان
تعيشا في الهنا رغداً
واختمها واكملها
اعزائي اهنيكم
بشهر العفو والغفران
وشهر الخير أيام
وأحيوه بطاعات
وأرحاما لكم فصلوا
تنالوا بسطة الرزق
وصلوا للنبي طه
وأدعو الله يرعاكم
تحايا الزهر للسحب
وكل الجمع في طرب
أترجم فيه عن حبي
عظيم القدر والنسب
بآل العز والحسب
وأهل السادة النجب
بطيب النفس والأدب
صفاء الدر والذهب
تسامى في ذرا الرتب
بحب الدين والأدب
فبورك في لقا القرب
بنور العين والقلب
يخاف الله في الغيب
بإخلاص وفي أدب
وهذا منتهى الأرب
وجو السعد في طرب
بنصح الصدق والحب
بشهر الخير والطلب
والإحسان والقرب
فجدوا واسألو ربي
وفي عزم وفي أدب
تعيشو في رضى الرب
وطول العمر والكسب
وهادي الناس والعرب
مدى الأعوام والحقب
١٥ شعبان ١٤٢٣
مساء الفل والورد
إلى الأحفاد من صبح
أهنيهم أحييهم
وانثر حوله زهراً
وانشر في الفضا عطراً
هديتنا لكم (أفنان)
لها في القلب منزلة
أوصي الإبن يكرمها
بإيثار ومرحمة
وتلك مشيئة المولى
ويعطي فوق ما يرضي
لتبقى الدار عامرة
وادعو الله يشملهم
ويجعل عهدهم ذخراً
وللأهلين والصحب
وصلو للنبي طه
لأهل الفضل والمجد
وللألباب والرشد
بباقات من الورد
يفوح شذاه من بعد
بطيب العود والند
أعز هدية عندي
ونور العين والكبد
بما في الوصل والجهد
فذالك غاية القصد
على ما جاء في العهد*
وليس الند بالند
مدى الأزمان للود
بطيب العيش كالشهد
بفيض الأنس والسعد
ثواب البشر والرغد
شفيع الناس للخلد
*العهد (وجعل بينكم مودة ورحمه)
٢٢ ذو القعده ١٤٣٧
إلى اللقاء يا أغلى حبيب
جميل مضى إلى الله جميلا
أورثنا خُلقاً وعلماً وفضلا
عرفناه حبيب والديه زمانا
عرفناه لوالدنا الحبيب حبيبا
عرفتك يا حبيب عطوفا
كنت لي أبا وأخا وصديقاً
كنت أزورك حينا بعد حين
تعلمت منك للحياة معاني
أكرمني الله برفقتك ختاما
نظرت إليك وأرهفت سمعي
علمت أن جوار الله لك خير
وفي حرم الله الشريف دعونا
يارب واكرم وفادته
نزلت قبرك أرجو وداعا
سأظل ازورك ما دمت حيا
يارب وأبلغه مني سلاما
نقش في القلوب حبا جليا
كان فينا شهماُ أبيا
عرفناه في كل وقت سويا
كان الحب بينهما عليا
عرفتك حنونا وللسوء نسيا
كنت ناصحا وموجها ونقيا
علمتني كيف أكون حفيا
تمنيت أن اكون لك سميا
وكان الفراق حتما مأتيا
فكنت ثابتا متماسكا ووليا
ستكون بفضله راضيا مرضيا
يارب ضيفك عرفناه تقيا
فقد كان لكتابك حافظا ونجيا
وادعو الله يجعله نديا
سيبقى الود عذبا طريا
وحبا ووفاء ودعاء مليا
د.خالد عبيد ظفر
١٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
جميل الخلق والخلق
سيد على قلوب ابناءه وكل من حوله
في كنف عيناه تربينا وأرتوينا
حب وموده وتبسم
أجتبانا الله على كثير من خلقه
أن كنا من نسله ولحمه ودمه
هو سيدنا أبانا ونبضنا وبهجة أعيننا
بقربه نسر ونسعد ونبتهج
ولو ان الانسان بيده أن يخير
لطلبنا دوما أن نكون من أفراد أسرته وأهله
شرف على شرف حب على حب
وجمال على جمال رقي يلامس الكمال
هو الأب الحنون والدكتور الفاضل
الأنسان المتفهم ذو القلب الكبير
الكاتب الرائع ذهبي الأنامل
والنجم الساطع في سماء الابداع
هو السيد الفاضل ابن الأفاضل
الدكتور جميل أحمد ظفر
حبيبنا الذي به نحن في كل حين نفاخر
نسأل الله أن يحفظه لنا مدى الدهر
وأن يمده بالصحه والعافيه طول العمر
د.لينه اسحاق كمال
أستاذ النحو القراني
أ. د. جميل ظفر
رحم الله أستاذنا الجليل الدكتور جميل ظفر رحمة واسعة وغفر له واسكنه فسيح جناته. اللهم في هذه الايام الفاضلات والساعات المباركات اغفر لعبدك جميل ظفر وافسح له في قبره واغسله اللهم بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم إنه فقير الى رحمتك وانت غني عن عذابه. اللهم ان هذه العشر الوسطى من رمضان فاعتق عبدك جميل من النار ولا تعذبه فانت ارحم به منا ورحمتك وسعت كل شيء.اللهم اقبل دعاء من دعا له واستغفار من استغفر. اللهم ان جميلك عم خلقك فخص جميلنا بجميلك أنت أهل الجميل.
لقد كان استاذنا الدكتور جميل الغاية في ضبط ما يلقيه، جاد غاية الجد يورد ما يورد في تسلسل واتقان عجيب
يكتب عناصر درسه على لوح القاعة بخط جميل وبحرفية نادرة تشتمل على مفردات ما سيلقيه لم ار له في ذلك مثيلا
قليل فضول الكلام لا يدخل فيما لا يعنيه
حسن السمت وقورا همه مادته العلمية لا يبحث عن البهرج ولا يتصنع ولا يغيب ولا يخرج عن موضوعه ولا ينتقص من وقت محاضرته
غير صخاب محبا لطلابه تشعر باحترامه للجاد منهم ،عادل في درجاته، يحمل حقيبته التي بها ادوات مادته
يعتمر عمامة عليها عقالا يميل الى الخلف قليلا ليتمكن في رأسه، سريع الخطو قليل الالتفات والتعريج، لايترنح في سيره
وهذه الصفات كنت اراها وانا طالب فأأولها بجديته فلا همُّه له إلا طالبه وما وكل به
لا يمل الجادون من متابعته
وقت محاضرته مقنن على عناصرها التي كتبها على لوح القاعة
كل ذلك مشمول فيما احسب بنفس راضية مطمئنه سمتها العفاف والتقى تبدو على محياه ابتسامة العقلاء
لم يبلغني عنه خلاف مع زميل او ميل الى آخر حافظ لكتاب الله لطالما رأيته قائما يتنفل
لم يكن طامحا لمنصب أو راجيا نافلة من أحد
هذا بعض ما اعرفه فمعذرة فهذا لا يوفي استاذنا حقه لكنها عجالة المبتدي
اسأل الله له المغفرة والرضوان
وانا لله وانا اليه راجعون
د. حماد الثمالي
جامعة أم القرى
انتقل إلى جوار ربه فجر هذا اليوم الثلاثاء 11 رمضان 1438 من الهجرة الشريفة الدكتور جميل أحمد ظفر
وهو من كبار علماء اللغة العربية وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى سابقا
وقد كان رحمه الله تعالى من أشهر علماء علم النحو العربي المكيين وله فيه إسهامات كثيرة وكبيرة وكانت له برامج إذاعية متميزة .
ويعد كتابه الضخم النحو القرآني أدلته وشواهده من أفضل ما كتب في الاستشهاد اللغوي بالقرآن الكريم لإثبات قواعد اللغة العربية
ولقد سعدت بأن درسني في مرحلة البكالوريوس بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى
كما سعدنا بمشروع مكة العالمية للجودة بمنحه درع التميز المكي عن كتابه المذكور
ومن أبنائه م. مازن جميل ظفر
و د. باسم جميل ظفر
وهم وجميع أفراد العائلة الكريمة أهل دين وعلم وأدب
عظم الله أجرهم جميعا
وغفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته فلقد كان مؤمنا تقيا نقيا .. ولا نزكيه على الله
ولا أنسى له عبارة من أروع ما سمعت في حياتي حين قال في يوم ما :
"سأقابل ربي عز وجل وأنا لم أرفع ثوبي قط عن حرام"
اللهم ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأحسن عزاءهم
إنا لله وإنا إليه راجعون
د.عدنان سعد صغير
رئيس مشروع مكة العالمية للجودة
رحمك الله يا أخانا الكبير الأستاذ الدكتور جميل ظفر
رحلتَ في رمضان هادئاً مطمئناً كما كنت في الكلية هادئاً مطمئناً، ياصاحب الشمائل الرفيعة والخصال الحميدة، أذكرك فأتمثل جلساتك الأنيسة وأحاديثك اللطيفة، وابتساماتك الجميلة، مع علمك الغزير الوفير، الذي عُرفتَ به، وعشت له، فبرزت فيه علماً من أعلامه، وركنًا من أركانه، لاسيما حين يشتد الخلاف ويقع الجدل بين الأساتذة في مسألة علمية إذ كنتَ تصغي وتسمع ثم تدلي بجواب للخلاف يمنع، وفيه مقنع، تحل مشكلات ابن هشام في أوضحه، وتوضح مراداته في مغنيه، كنتُ على اعتقاد أنك واحد ممن عشق كتب ابن هشام، تجلى ذلك في صنعك لكتاب النحو القرآني، فهو من أوائل الكتب التي أبرزت أثر الشاهد القرآني في القواعد النحوية، بأسلوبك السهل الجزل، طلابك – وما أكثرهم – لايزالون حتى الآن يذكرون طريقة تدريسك لأوضح ابن هشام ،مثنين عليك بما أنت أهله ،متبعين طريقتك التي تعلموها منك في قاعات الدرس، عرفتك حليماً وافر العقل بهيَّ الطلعة، دائم البِشر، متواضعاً، محباً لإخوانك وطلابك، نشيطاً في الأعمال الإدارية التي كنت تقوم بها بلا أجر، فما أكثر خلواتك مع الدكتور الأخ عياد الثبيتي رئيس القسم، لصنع الجدول الدراسي، وما أكثر جلساتك أيضاً مرشداً للطلاب في تسجيل المواد التي تتفق مع مستوياتهم العلمية، ثم ما أكثر جلساتك مع الطلاب لإجراء المعادلات لهم، كنت أسمعك وأنت تقنع الطالب بالمواد التي يجب أن يدرسها، فكأنك أبوه تحنو عليه، وتشعره بأنك حريص كل الحرص على مصلحته العلمية، فما يقوم من مقامه إلا بالدعاء لك أجر ما نصحته وما قدمت له، نعم لقد كنت – بحق – منهلاً علمياً عذباً، ومرجعاً إدارياً ثبتاً فاقهاً الأنظمة وبصيراً باللوائح، ثم رحت وبرحت واسترحت لمرض في القلب، أحبك الله، فأسقمك به لتنال المقام العالي الذي بوأه لك ليكرمك به، فما سمعتُ منك في زيارتين لك مع أحبابك – كالدكتور العزيز صالح بدوي والدكتور الفاضل صالح الغامدي – في بيتك إلا الحمد والشكر، وحبَّ الكلية والتشوق إلى أخبار الأحبة فيها الذين كانوا يبادرون إلى زيارتكم كلما اشتد شوقهم إليكم أو هاجهم ذكركم وآثاركم، لقد عشتَ للقرآن في لغته وفي رحاب دراساته، أما لغته فبدتْ في تخصصك اللغوي وفي صنعك لكتابك النحو القرآني، وأما دراساته فظهرتْ في أحاديثك الإذاعية (نداء الإسلام) وهي لاتزال شاهدة على آفاقك اللغوية العلمية الراقية التي تحلَّيتَ بها، وتألقت فيها، إنك يا أستاذنا ستبقى آية بارزة في تاريخ الحركة العلمية اللغوية السعودية لأنك من الرعيل الأول كالدكتور إبراهيم ركة وفؤاد سندي – رحمهما الله تعالى – وغيرهم كثير ممن شاركوا في هذه الحركة التي أثمرت – ولله الحمد – ثمرات يانعة، تألقت بهم الجامعات السعودية، فما أكثر طلابك الذين ملأوا مدارس المملكة وما أكثر طلابك الذين حصلوا على درجة الدكتوراة وتبوؤا المناصب العلمية والإدارية في جامعات المملكة، ولا شك أن كل واحد منهم داع لك بالمغفرة والرحمة، والفوز بالجنة في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولقد أخبرني أخي الكريم المحب الدكتورصالح بدوي ونحن نواري جثمانه الطاهر في مقبرة المعلاة أنه اتصل به هاتفياً قبل رمضان للاطمئنان عليه فأخبره بأنه سيصوم رمضان هذه السنة في مكة المكرمة على غير عادته لأنه كان يصومه في الطائف دائماً، قلنا سبحان الله، إن هذا من نعم الله عليه ومن عطاياه لأحبابه، وأصفيائه، وهي بشرى إن شاء الله تدل على أنه برحمة الله ورضوانه في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فراديس عدنه.
أ.د. رياض الخوام
أحببناك سيدنا .. جميلنا ..
كنت بعد الله ساندنا ..
أحببناك وأحببنا مكانك وبيتك وشارعك وحيك بكل من فيه وكل مافيه ..
أعطيت للمكان بعد الله نور ووجود وحياة وابتسامة,,
وها قد رحلت , ورحل النور والسرور, وحل الغيم والظلام والهدوء والوحشه..
ونرى اليوم كرسيك يبكيك, بل نرى البيت ,, زوايا البيت جميعا ترثيك وتبكي لرائحتك التي تجول المكان , وأنفاسك التي لم تغب يوما عن البيت منذ عمرا أمدك الله به , وعمر بناتك وأولادك وأحفادك الذين اجتمعوا بعيون دامعه وقلوب مكسوره باحثين عنك جميعا
(( الآن نهديك بيتا من بيوت الله ينير لك قبرك وحسناته تؤنس لك وحشتك بإذن الله ))
سنظل ندعو لك بعد كل صلاه بالمغفره والرحمة ..
وحتما
ستعود سعادتنا الحقيقيه عندما نلقاك باذن الله في جنات الخلد مع من سبقونا من أحبتنا ..
محبتنا وخالص دعائنا
ذرية السيد جميل ظفر
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه ومن عمل بسنته وشرعه إلى يوم الدين وبعد :
فقد طلب مني أخي الكريم الدكتور عبدالوهاب ظفر بمناسبة ظهور النسخة الجديدة من شجرة العائلة التي بارك الله فيها فجعل أصلها ثابت في الأرض وفروعها سامقة ممتدة في السماء وفي سائر الأنحاء .. طلب مني أن أقدم افتتاحية شكر وتوجيه لرجالات العائلة لإقامتهم احتفالية عيد الفطر المبارك في العامين الماضيين والعام الحالي إن شاء الله على نحو رائع ومشرف فأشد على أيديهم جميعا محييا جهودهم وتعاونهم بإخلاص وصدق وجد في إقامة هذه الاحتفالية بإشراف عمهم اخينا الدكتور عبدالوهاب ظفر الحريص كل الحرص دون كلل ولا ملل وله الفضل بعد الله تعالى ولكم جميعا شباب العائلة ورجالها الغر الميامين في استمرارها منذ بدايتها قبل ثلاثة عقود من الزمن وحتى الآن فإلى الأمام وسيروا على بركة الله تحفكم رعاية الله وعنايته وتوفيقه واستمروا في إقامة هذه الاحتفالية مهما كانت الظروف والأسباب وكونوا ثابتين صامدين تبتغون وجه الله ومرضاته بجمع شمل هذه الأسرة المباركة التي أصبحت بفضل الله مثالا يحتذى ونموذجا يفتدى للعديد من الأسر في اجتماع العيد والالتقاء على بساط المحبة والمودة والخير والصفاء ، وإني إذ أدعوكم وأوصيكم بإقامة هذه الاحتفالية في موعدها فلأنها تحمل في طياتها وبين جنباتها أهدافا نبيلة وغايات سامية ومقاصد شريفة ، منها إتباع السنة النبوية الكريمة في الاحتفال بعيد الفطر المبارك أحد العيدين الذين أكرم الله تعالى بهما هذه الآية : (( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) ومنها إحياء ذكرى الوالدين الكريمين المثاليين في التربية والتوجيه والحرص على رعاية أولادهما والعطف عليهم وحب الخير لهم وتأمين سبل العيش الكريم لإسعادهم مهما كابدوا من متاعب ومشاق حتى لا تبقى عيونهم فارغة وفي صدورهم حاجة ، فكلا الوالدين مضرب المثل في كل عمل جليل وفعل جميل ، فالوالد الفاضل السيد : أحمد ظفر كان مشهورا بين جيرانه وأصدقائه ومعارفه بدماثة الخلق وطيب المعشر وحسن الصحبة حتى إنهم ما كانوا ينادونه باسمه المجرد بل بلقب (( السيد )) ولا يطيب لهم مجلس إلا إذا كان معهم فيه وكذلك الوالدة السيدة : خديجة مرزا لم أر في حياتي مثلها في حنانها وعطفها وحبها لأولادها وعمل كل ما يسعدهم ويدخل السرور إلى قلوبهم بمؤازرة ومساندة من الوالد طيب الله ثراهما وأسكنهما الفردوس الأعلى . ففي هذه الاحتفالية تذكير للأولاد والأحفاد ومن يأتي بعدهم إلى ما شاء الله برفع الأكف بالضراعة إلى الله والدعاء لهما بالرحمة والمغفرة والرضوان جزاء وفاقا لما قدموا في حياتهم من عمل صالح وجهد مشكور (( أو ولد صالح يدعو له )).
ومن معطيات هذه الاحتفالية صلة الأقارب والأرحام والتذكير والسؤال عنهم وتفقد أحوالهم ومساعدة المحتاجين منهم ليس في العيد وحده بل في كل شهر مرة على مدار العام ، فصلة الرحم كما جاء في الحديث تزيد في الرزق وتطيل العمر ، أما زيادة الرزق فلله خزائن السموات والأرض وأحق الناس بها من يصل ما أمر الله به أن يوصل ، وقد جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى لما خلق الرحم تعلقت بالعرش وقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال الله تعالى ألا يرضيك أن أصل من وصلك وأن اقطع من قطعك ؟ قالت: بلى ، قال: فبعزتي لأصلن من وصلك ولأقطعن من قطعك .
وأما طول العمر فمعناه أن الله تعالى يبارك في عمر الواصل لرحمه فيجعله يعمل العمل الجليل الكثير في الوقت القليل ، وينتفع بكل ساعة من ساعات عمره وأيام حياته حيث تمضي كلها حافلة بجلائل الأعمال عامرة بفعل الخيرات فيحس الإنسان لكثرتها وقيمتها أنها أعمال من عمر طويلا وعاش كثيرا ، ومعناه أيضا أن أعمال الإنسان الطيبة لا تزال تذكر الناس به حتى بعد وفاته فيموت وذكراه العطرة حية على ألسنة الناس والذكر للإنسان عمر ثان.
فعلى بركة الله سيروا أيها الأبناء البررة برعاية شؤون هذه الأسرة الكبيرة العريقة ((آل ظفر)) .. هذا اللقب الجميل ذو الحلاوة والطلاوة الذي يتطلب منكم التعاون والتكاتف لاستمرار بقائه جيلا بعد جيل رمزا للتضحية من مصدر هذا الكيان العريق ومعلما من معالم الشموخ والافتخار لكل من سار على نهجه واقتفى أثره من ذريته ونسله إلى ما شاء الله ، والله المستعان وعليه التكلان .
محبكم / جميل بن السيد أحمد ظفر
٢١ رمضان ١٤٣٧
هلت ليالي حلوة وجميلة ..
وبآلاء فاحت عطور الخميله ..
على برج المودة والأفنان قد صدحت ..
حمائم الدوح أنغاما شجية ..
تزجي التهاني بالاشواق صادحة ..
وترسل الشكر ألحانا ندية ..
يسرني ويسعدني ويفرحني في هذه الليله المباركة أن أهنئ حفيداتي العزيزات
آلاء ومودة وأفنان
بالتخرج والتفوق وأسال المولى الكريم أن يبارك فيهم ويحفظهم ويرعاهم ويجعل ايامهم حافلة بالمسرات والخيرات وأن يمنحهم مزيدا من العزم والصبر لمواصلة الدراسة والحصول على أعلى الدرجات العلميه لخدمة دينهم ووطنهم وما ذلك على الله بعزيز وعلى أصحاب الهمم العالية بصعب ولا عسير
ومن جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل
والله ولي التوفيق
من جدكم المحب لكم
د. جميل بن احمد ظفر
٢٨ / شعبان / ١٤٣٧ هـ