ثم أما بعد:
فإن الفضل والعون فيما تحقق لي من نجاح وتوفيق، وما سجلته هنا ومالم أسجله لله عز وجل المنعم الكريم الوهاب فله الحمد والثناء على نعمه التي لا تعد ولاتحصى وليس في الإمكان حصرها وأجلها نعمة رضا الوالدين، ونعمة الصحة والعافية والزوجة الصالحة والأبناء البررة والذكر الحسن والتوفيق في الدعوة إلى الله على هدى وبصيرة عبر وسائل الإعلام والتأليف والنشر "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"
كتبها الدكتور/ جميل بن أحمد ظفر
بتاريخ ١٧-٤-١٤٣٠هـ